Saturday, June 1, 2013

هو & هي - اسراء عبد الحميد

هو & هى:

هو : حيره ما بعدها حيره وملامح الشحوب والشرد تباغتها كلما تطلعت اليه لتسطتطلع أمره,فتبادره عيناها اليس هذا ما حلمت به دوما !!.. انا معك الان ماذا اذن !!. يجيبها بعيناه وماذا عما سبق هل سنسنى ويمضى الامر كهفوه لابد الا نقف عندها؟؟؟!!
.. حينها تشيح وجهها وتلتقط من يد أمها خاتم الخطبه لتقيسه فى اصبعها وهـو يتنهد طويلا ويمرغ كفيه على وجه وكأنه يشيح بأفكاره عنه.
ما مضى كان تعارف فى الدراسه , صداقه تعتز بها من جانبها و حبا عميق من طرفه , احبها وباح بكل ما فاضت به مشاعره ولكن رفضته بدبلوماسيه وادب جام سألها عن المبرر الحقيقى اجابته فى حياء شديد عن حبها لصديقه بل وطلبت منه ان يعرفها علـيه وان يحاول لفـ نظره اليها.. رده فعلها فاقت كل توقعاته والجمتـه يومها من فرط ذهوله تمتم بعبارات ساقتها المفاجأءه : حسنا حسنا .. سأحاول وانصرف. وبالفعل ساعدها حتى يتسنى لـه نسيانها اذا ما رأى قربهما لبعضهما البعض تركهما على حالتهما وانصرف ومضت سنون الدراسه ليتخرج ولا تزال فى قلبه لم تخرج بعد , تغرب وسافر ولم يحاول ان يتتبع اخبارهما لينسى الماضى وبعد عودته لزياره اهله فاتحوه فى أمر الزواج ورشحت له والدته بعضهن ولكنه رفض ومن العائلة لزيارات الاصدقاء القدامى حتى قابل صديقه, حبيبها وبدون ترتيب سأله عنها فأجابه ان الموضوع بالنسبه له لم يكن جدى كان حب جامعه اى خروج وضحكات وذكريات حلوة ليس الإ وانه تركها ولم يعد على علاقه بها يومها فرحه دبت فى قلب( هـو ) لتخبره انه لازال لديه امل.
بحث عنها وعاد ليحادثها بحجه الاطمئنان عليها ولم يجرؤ على مفاتحتها فى الماضى او فى أمرها مع صديقه. و بعد مكالمات قليله ابدا حلمه وجدد رغتبه فى الارتباط بها يومها وافقت فور سرده لطلبه هذا وافقت حتى دون تفكير. سعادته به جعلت امور الخطبه بكل بتفاصيلها تسير على عجل حتى جاء موعدهما لاختيار الدبل حينها راودته كل الافكار ادهشه امرها: انها لم تفكر طويلا وافقت على الفور ,هواجس عده جعلت من فرحته لوغرتمات غير مفهومه وعجز عن تفسيرها..
هى: ساقتها تجربه اختيارها بالقلب ان لا تفوت الفرصه اذا اتت مواتيه ان لا تترك نفسها لمشاعرها. العقل يخبرها ان لا تضيع الفرصه لان قلبها خذلها فالسابق..
تمت
اسراء عبد الحميد

No comments: